أرشيف شهر فبراير 2008

اللوبي الاسرائيلي في مصر

18 فبراير 2008

فهمي هويدي
fhoweidy@gmail. com
يوما بعد يوم تنكشف أوراق (اللوبي الاسرائيلي) فى مصر الذى توزعت عناصره بين مجالات أربعه : التجار الذين يبحثون عن الربح فى أى مكان , السياسيون الذين وقفوا فى صف التطبيع ودافعوا عنه , الاعلاميون الذين مالوا مع الريح إما اقتناعا أو نفاقا لها , الاكاديميون الذين جذبتهم الاغراءات الماديه والدبيه ووجدوا أنفسهم فى قلب (اللوبي) رغبوا أم لم يرغبوا.
خلال الأيام الأخيره نشط الجناح الإعلامي فى اللوبي الاسرائيلي بشده .. فى السابق كان خطابهم يركز على أمن مصر أولا وأخيرا وأن القضيه الفلسطينيه عبء على البلد حملته بما لم يحتمل بل صارت عبئا على العرب أجمعين وقدحان التخلص منه بحيث يتولى الفلسطينيون تدبير أمورهم مع الإسرائيليين معتبرين أن الصراع( فلسطيني – اسرائيلي) وأن العرب  (تورطوا ) فيه . وقرأنا فى احدى الصحف المهمه لمن قال ان الدنيا مصالح وأن مصلحه مصر مع اسرائيل وفى حالة ما يتعارض ذلك مع أى مصلحه عربيه أخرى فينبغى أن تقدم المصالح ( المصريه- الاسرائيليه) . هل رأيت وقاحة أكثر من ذلك؟! (more…)

عاصفة «فينوغراد»… والجيش الذي «كان» لا يقهر!

18 فبراير 2008

عمار تقي
جريدة الراي الكويتية

تحدثنا في مقالنا السابق عن الضرر الاستراتيجي الكبير الذي لحق بالكيان الصهيوني جراء هزيمته النكراء أمام المقاومة الإسلامية في الحرب التي شنها على لبنان صيف العام 2006، وذلك على اثر ما جاء في التقرير النهائي للجنة «فينوغراد» المكلفة بالتحقيق في إخفاقات الحرب. وتطرقنا إلى موضوع الإحساس بالعجز والفشل الذي منيت به المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية والمجتمع الإسرائيلي برمته، كما أكد التقرير بأنه ورغم التخطيط المسبق للعدوان والدعم الداخلي والدولي اللا محدود لإسرائيل في الحرب على لبنان، إلا أن الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية قد منيا بفشل ذريع بعد عجزهما في تحقيق أي من الأهداف التي قامت الحرب عليها!
التقرير النهائي صدر وما زالت تبعاته تتفاعل سلبا داخل الكيان الصهيوني، إلى درجة أن اعتبره بعض الإسرائيليين أكثر فتكا من التقرير المرحلي، على الرغم من محاولة البعض التقليل من شأن هذا التقرير بالمقارنة مع التقرير المرحلي. يقول عوزي بنزمان، وهو أحد ابرز الكتاب الإسرائيليين في صحيفة «هآرتس»، إن: «التقرير النهائي الذي أعدته لجنة فينوغراد خطير، إن لم نقل فتاك، في حكمه على أداء رئيس الوزراء بدرجة لا تقل عن التقرير الأولي». أما ناحوم بارنياع فقد أشار في مقاله المعنون بـ «كل المهانة للجيش» في «يديعوت أحرونوت» إلى أنه «لم يكتب أبداً تقريرا رسميا صعبا إلى هذا الحد حول الجيش الإسرائيلي ولا حتى في أكثر الأيام إرباكاً كالتي عاشها الجيش في مطلع الخمسينات». (more…)

الخاشقجي : على السنة تقبيل يد السيد السيستاني

12 فبراير 2008

كتب ‎ المحلل ‎ السياسي ‎ السعودي ‎ مساعد رئيس ‎ تحرير مجلة ‎ (أخبار العرب) الناطقة ‎‎‎ باللغة الانكليزية جمال ‎ الخاشقجي‎ مقالا أثار استغراب‎‎ العرب السنة‎‎ من ‎ جهة والمتشددين ‎‎‎ السلفيين من جهة ‎‎ أخرى ‎ بعد نشره في ‎ هذه المجلة التي تعتبر من أشهر الصحف ‎ العربية.

وطرح ‎ الخاشقجي ‎‎ أفكاره‎‎ في مقاله هذا بكل‎ شجاعة‎‎‎ وبرهن‎‎ بان المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، ورغم‎‎ كل ‎ الجرائم التي ‎ اقترفت ‎‎ تحت يافطة ‎ الإسلام ‎ والسنة في ‎ العراق, وقف ‎ بوجه عمليات ‎ الأخذ بالثأر من ‎ قبل ‎‎ الشيعة ‎ ليحول دون ‎‎ غوص ‎ العراق ‎ في ‎ بركة ‎ من الدماء.

وتسأل ‎‎ هذا المحلل الشهير قائلا: لو كان ‎ آية ‎‎ الله السيستاني ‎ يحذو حذو المتشددين ‎‎ من السلفية‎‎ ويفتي‎ بقتل‎ السنة فما كان‎‎‎ يحدث؟! أليس‎ بإمكان شخص‎ من الشيعة‎‎‎ تفجير سيارة مفخخة أمام‎ مسجد للسنة‎‎ في‎ يوم‎ الجمعة ويقتل‎ بعض‎ الأشخاص؟ هل‎ بإمكاننا أن ‎ نتصور نجاحا لهذه ‎ المجازر التي ‎‎ تطال ‎ العراقيين ‎ على أيدي ‎ هؤلاء المتشددين؟!.

وأضاف ‎ الخاشقجي كاتب المقال أن‎ الشخص ‎ الوحيد الذي ‎ بعث الهدوء في ‎ صفوف‎ الشيعة ‎‎ هو سماحة آية ‎‎ الله السيد السيستاني, ولذلك ‎ ألا يجدر بان‎ يتوجه ‎‎ شيخ ‎ الأزهر ومفتي ‎ الديار العربية السعودية ‎ والشيخ‎ القرضاوي ‎ والآخرين ‎ إلى ‎ النجف ‎‎ الاشرف لتقبيل‎ أيدي ‎ سماحته؟.  

وجاء في‎ جانب‎ آخر من‎‎ المقال‎ أن الكاتب‎ الأميركي‎ الشهير(توماس‎ فريدمن) أعلن‎‎ قبل‎ عدة‎‎‎ أسابيع‎ أن آية الله السيد السيستاني‎ جدير بإحراز جائزة‎ نوبل‎ للسلام،‎ مستدلا في‎ هذا المجال بان ‎ سماحته ‎ اضطلع ‎ بدور هام ‎ وأساسي ‎‎ في إجراء أول ‎ انتخابات ‎ حرة ‎ في ‎ العراق، ‎ كما كان ‎ متيقظا أمام ‎ المؤامرات ‎‎ الرامية ‎ لتأجيل ‎ الانتخابات في ‎ هذا البلد.

وأضاف ‎ الصحفي السعودي: أنني لا أرحب ‎ باقتراح ‎‎ (فريدمن) فحسب ‎ بل‎ سأرشح المرجع‎ السيستاني‎ لإحراز جائزة‎ (الدعوة للتضامن‎ الإسلامي) التي خصصها الملك‎ فيصل‎ لمن‎ يخدم‎‎ الإسلام. 

وتابع‎ قائلا: إن‎ الأدلة‎ التي‎ طرحتها أنا لجدارة‎‎‎ آية الله السيستاني‎ تخت لف‎ عن‎ الأسباب‎ التي‎ قدمها (فريدمن) والآخرون واعتقد أن‎‎ أدلتي‎‎ هي الأهم. إن سماحته‎ بذل ‎ جهودا واسعة ‎ للحيلولة دون ‎ إشعال فتيل الحرب ‎ بين ‎ الشيعة ‎‎‎ والسنة في ‎ العراق، ‎ كما انه دعا الشيعة ‎ إلى ‎‎ التعاطي مع ‎ السلفيين ‎ والسنة ‎ انطلاقا من ‎ المنطق ‎ والعقل ‎ والصبر.

إيران والعرب… وغزو الفضاء!

11 فبراير 2008

بقلم قاسم حسين
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أن إيران دشّنت أمس، أول مركز فضائي بني محليّاً للتمكن من إطلاق أقمارها الاصطناعية إلى الفضاء.

التلفزيون الإيراني بثّ صوراً للموقع، إذ وضع صاروخٌ جاهزٌ للإطلاق. أما وكالة الأنباء الرسمية فقالت إن الرئيس نجاد «دشّن أول مركز يتضمن القمر الاصطناعي «أميد» (الأمل) ومحطة مراقبة تحت الأرض ومنصة إطلاق»… في وقتٍ تسعى أميركا لإصدار عقوبات جديدة مشددة في مجلس الأمن ضد إيران.

في صيف 2005، وفي زيارة سياحية لإيران، كنت أسأل من ألاقيه، من مسئول المكتبة إلى سائق التاكسي: كم نسبة السيارات المصنوعة محليّاً مقارنةً بالمستوردة في شوارع إيران؟ فكانت الإجابة تدور حول 80 في المئة.

السؤال نفسه طرحته على رئيس تحرير صحيفة إيرانية، ضمن الوفد الإعلامي المرافق للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية في زيارته للبحرين الأسبوع الماضي، فأجاب: «ما بين 80 و90 في المئة». واللافت أنه أضاف: «كل ذلك لا يساوي شيئاً أمام ما تحقّقه إيران من تقدّم في مجال الطاقة النووية. النفط سينضب يوماً ما، والنجاحات في هذا المجال أهم بآلاف المرّات لأنها ترتبط بالتقدم العلمي والدواء والغذاء». (more…)